مشاركه فى

ستوكهولم- طالبت مؤسسة "سكاي لاين" الدولية جميع أطراف الصراع في اليمن بالكشف فورا عن مصير صحفي يمني اختفت آثاره منذ الأول من أيار/مايو 2020 في ظروف غامضة.


وقالت المؤسسة الدولية التي تتخذ من ستوكهولم مقرا لها، إنها تلقت شكوى من عائلة الصحفي أصيل سويد بشأن اختفائه بعد خروجه من منزله في تعز (جنوب غرب اليمن) متوجها إلى مدينة عدن (جنوب البلاد)” وسط مخاوف من تعرضه للاختطاف.


وأعربت سكاي لاين عن بالغ القلق على سلامة الصحفي سويد، مؤكدة أن اختفائه بهذا الشكل يعبر مجددا عن التدهور البالغ للحريات في اليمن وتصاعد أزمة السلامة التي يواجهها الصحفيون اليمنيون منذ سنوات.


وأكدت على ضرورة تعاون جميع أطراف الصراع في اليمن، بتقديم أي معلومات لديها عن مكان وجود الصحي سويد ومصيره، فضلا عن العمل على الإفراج الفوري عنه ومحاسبة خاطفيه وتقديمهم إلى العدالة.


يشار إلى أن رئيس لجنة التدريب والتأهيل في نقابة الصحفيين اليمنيين نبيل الأسيدي، أتهم في منشور له على “فيسبوك” قوات “الحزام الأمني” المدعومة إماراتيا في محافظة لحج باختطاف سويد.


وأكدت سكاي لاين الدولية على وجوب ضمان أن جميع الصحفيين في اليمن قادرون على القيام بعملهم المشروع دون خوف من الانتقام وبصورة خالية من جميع القيود بما في ذلك المضايقة القضائية وخطر الاعتقال واضطهاد أسرهم.


وشددت على أن القانون الدولي وقوانين حقوق الإنسان تحمي الصحفيين وحرية عملهم في مناطق النزاع، حيث تنص المادة (79) من البروتوكول الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949 بأنه "يعد الصحفيون الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق النزاعات المسلحة أشخاصاً مدنيين (…) يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات".


وبحسب توثيق لنقابة الصحفيين اليمنيين فإن ٣٠٠ صحفي تعرضوا للاعتقال منذ عام 2015 في البلاد، حيث ما زال 15 منهم معتقلين في سجون تابعة لجماعة الحوثيين و٥ في سجون الحكومة الشرعية وصحفي واحد مخفي قسراً لدى تنظيم القاعدة في حضرموت منذ عام ٢٠١٦.