مشاركه فى

ستوكهولم- أعربت مؤسسة "سكاي لاين" الدولية اليوم عن استهجانها تبني إدارة شركة تويتر سياسات إغلاق وحجب حسابات لنشطاء معارضين لدولة الإمارات العربية المتحدة أخرهم لمسئولة منظمة دولية.

وقالت "سكاي لاين" التي تتخذ من ستوكهولم مقرا لها في بيان صحفي، إن سلوك إدارة تويتر يثير مجددا المخاوف بشأن تأثير وجود المكتب الإقليمي للشركة العالمية في دبي في الحد من حرية الرأي والتعبير في الفضاء الأزرق.

وذكرت المؤسسة الدولية أن تويتر حجب يوم الجمعة الماضية الحساب الشخصي للناشطة “رادها ستيرلينج” التي تترأس منظمة دولية تعنى بالدفاع عن المعتقلين في دبي بالإمارات، بالإضافة إلى حساب المنظمة التي تعرف باسم "محتجز في دبي" من دون تفسير واحد.

وذكرت ستيرلينج في إفادة لمؤسسة "سكاي لاين"، أن حملة الإغلاق طالت سبعة حسابات مرتبطة بها على تويتر تم تعليقها دون سبب، مشيرة إلى أنها تلقت بريدًا إلكترونيًا فقط من الشركة تعلمها بقرار إغلاق الحسابات ولكنها لم تقدم أي تفسير مفصل لهذا الإجراء الجذري.

وأضافت أن الحجة الوحيدة المذكورة في هذا البريد الإلكتروني هي أن بعض الحسابات كانت تستخدم كرسائل غير مرغوب فيها، فيما تنفى ستيرلينج هذه الاتهامات وحاولت الاتصال بتويتر لتوضيح هذه المشكلة من أجل استعادة حسابها ولكن دون جدوى.

ويشار إلى أن ستيرلينج سبق أن تعرضت لحملة تحريض من وسائل إعلام إماراتية رسمية تتهمها بتبني أجندة مناهضة للإمارات، منتقدة استمرار حديثها عن العالم السري للمحتجزين في سجون دبي خاصة ودولة الإمارات عامة.

وطالبت "سكاي لاين" بإعادة تنشيط حسابات ستيرلينج على تويتر فورا لاسيما أن هذه الحسابات تلعب دورا مهًا في عملها كمحامية ومستشارة وناشطة في مجال حقوق الإنسان، ويؤدي إلغاء الحسابات إلى تعطيل عملها، مؤكدة أنه لا يوجد سبب لتعطيل حسابات ستيرلينج وأن ذلك يتناقض مع المادة 19 من الإعلان الدولي لحقوق الإنسان بشأن صون وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير.

وأعادت سكاي لاين التحذير من تأثير المكتب الإقليمي لتويتر في دبي على سياسات الشركة لاسيما في ظل قائمة طويلة من حجب حسابات نشطاء حقوق إنسان ومدونين وصحفيين يتبنون سياسات مناهضة لحكومة الإمارات أخرهم الناشط الحقوقي الإماراتي عبدالله الطويل قبل عدة أشهر.

وأكدت "سكاي لاين" أن شركة تويتر مطالبة بالتحقيق في شفافية عمل مكتبها الإقليمي في إمارة دبي وطبيعة العلاقات التي تربط المكتب مع أبو ظبي ووقف فرض قيود على حسابات المغردين والناشطين المعارضين للإمارات.

ونوهت المنظمة إلى ضرورة تحقيق شركة تويتر في خضوع مقرها الإقليمي في دبي لسياسات تفرضها الإمارات وحكومات حليفة لها في الشرق الأوسط، بما يُهدد أمن وسلامة المستخدمين بشكل خطير. وافتتح مكتب شركة "تويتر" في إمارة دبي، في 19 أغسطس 2015، بصفته مكتباً إقليمياً للعمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ووجهت له اتهامات متكررة بالتدخل في سياسات الدول ورصد المعارضين والتسبب في اعتقالهم.