مشاركه فى

مدريد:- رصدت منظمة سكاي لاين الدولية، في تقريرٍ جديد صدر عنها، آثار قطع الاتصالات وشبكة الإنترنت من قبل السلطات الهندية، عن إقليم كشمير، والذي استمر لأكثر من خمسة أشهر.

 وقالت سكاي لاين الدولية، في تقريرها الذي جاء بعنوان “كشمير.. 150 يوم دون إنترنت”، أنّ قرارات قطع الإنترنت تُعد مخالفةً للقوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان، التي تعتبر الإنترنت حقًا أساسيًا يجب احترامه وتوفيره. 

 

وأوضحت المنظمة الحقوقية أن عمليات قطع الانترنت الواسعة في كشمير أدت إلى تعطيل الحياة اليوميّة لأكثر من ستة ملايين شخص في الإقليم، حيث أدى الانقطاع إلى تأخر وصول مئات المرضى إلى أطبائهم، فيما تكبد قطاع السياحة الخسائر، عدا عن وقف تواصل العائلات فيما بينها والخسائر الاقتصادية الأخرى. 

 

ورصد التقرير الحقوقي عددًا من من شهادات سكان الإقليم للصحافة الدولية حول الآثار الخطيرة لعمليات قطع الإنترنت في الإقليم.

 

كما أشار التقرير إلى أنه تم قطع الانترنت 106 مرات خلال عام 2019 فقط، مبينًا أن القطع تعدى كونه انتهاكًا لحرية التعبير فقط، بالتأثير بشكل كبير على الوضع الاقتصادي في الهند، فقد أدّت عمليات القطع إلى خسارة شركات الانترنت للملايين من الأموال خلال كل ساعة من القطع.

 

ودعت سكاي لاين الدولية في نهاية تقريرها، السلطات الهندية، إلى الإعادة الكاملة والعاجلة لوسائل الاتصالات وشبكة الإنترنت لسكان الإقليم، والسماح بدخول جميع المواقع.

 

كما دعت المجتمع الدولي إلى إدانة ممارسات حكومة الهند، بحق سكان إقليم كشمير، والتي تعددت بسلسلة من الانتهاكات لحقوق الإنسان، وعلى رأسها حق التعبير عن الرأي وحق الوصول إلى الإنترنت.

للاطلاع على التقرير بصيغة PDF من هنا