الكويت: اعتقالات تطال البدون وحملة تشويه ضد نشطاء حقوق الإنسان في وسائل التواصل الاجتماعي

Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
LinkedIn
Share on twitter
Twitter
Share on email
Email
الكويت: اعتقالات تطال البدون وحملة تشويه ضد نشطاء حقوق الإنسان في وسائل التواصل الاجتماعي

مدريد- تتواصل حملة يعتقد أنها مدعومة من السلطات الكويتية بحق نشطاء من البدون وحقوقيون متضامنون معهم في وسائل التواصل الاجتماعي.

 وبدأت الحملة منذ شهر يوليو/تموز الماضي، وتمثلت في اعتقال 12 ناشطاً من البدون
على خلفية اعتصام جرى تنظيمه احتجاجًا على أوضاعهم، وذلك بعد أيام من انتحار الشاب عايد حمد مدعث.

وفي 18 من الشهر نفسه تم تمديد اعتقال النشطاء وتثبيت التهم الموجهة إليهم، من قبل النيابة العامة.

وبناء على طلب النيابة العامة الكويتية في 29 يوليو/تموز، قررت المحكمة استمرار حبس
مجموعة من المعتقلين مدة 21 يوماً إضافية و وإحالتهم إلى السجن المركزي حيث يتم احتجازهم.

وعرف من بين المعتقلين كلا من، عبدالحكيم الفضلي، أحمد العونان، عواد العونان، عبد
الله الفضلي، متعب العونان، محمد خضير العنزي، يوسف العصمي، نواف البدر، حامد جميل، يوسف الباشق، جار الله الفضلي، و أحمد شايع العنزي.

وفي 14 أغسطس/آب، أيضًا، تقرّر تمديد المعتقلين حتى 25 أغسطس/آب. وتوجّه
السلطات الكويتية ثلاثة تهمٍ إلى المعتقلين الـ 12 وهي، إساءة استخدام الهاتف، الدعوة إلى إعتصامٍ غير مرخص، والانضمام إلى اعتصام غير مرخص.

إضافة إلى ذلك، قررت المحكمة في 8 أغسطس/آب تجديد حبس النشطاء البدون حمود
الرباح، خليفة العنزي، ورضا الفضلي  حتى 25 أغسطس/آب 2019 ونقلهم من السجن التابع لجهاز أمن الدولة إلى السجن المركزي ليصبح عدد الناشطين البدون المحتجزين في هذا السجن 15 ناشطًا.

تشويه البدون  

وتعرّض الناشطون المدافعون عن حقوق الإنسان، هديل بو قريص ويوسف بو حمد لحملة
تشويه ممنهجة -لا زالت متواصلة-، من قبل حسابات وهمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

ويعتقد أن هذه الحسابات يديرها أشخاص يعملون لصالح الجهاز المركزي لمعالجة اوضاع المقيمين بصورة غير قانونية.

ويُعد كلًا من بو قريص وبو حمد من النشطاء المدافعين عن حقوق مجتمع البدون في
الكويت، منذ أعوام طويلة، وهما يقودان حملةً للدفاع عن حقوق البدون المعتقلين من قبل السلطات منذ يوليو/تموز الماضي.

وتعتبر قضية البدون في الكويت من أبرز القضايا المدنية والسياسية في البلاد، حيث
يقدر عددهم بـ 100 ألف شخص، ولا تعترف السلطات إلا بـ 32 ألفًا منهم، ولا تُعطي الجنسية للآخرين، لكنهم يناضلون من أجل الحصول على حقوقهم المدنية والسياسية كباقي الكويتيين.

تؤكد المادة 36 من الدستور الكويتي على أن “حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره”.

وتعد الكويت طرفًا في اتفاقيات العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي
للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إضافةً لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.

من جهتها طالبت منظمة “سكاي لاين” الدولية على لسان معاذ حامد، السكرتير العام
الكويت باحترام حقوق الإنسان والإلتزام بها، ومعاملة النشطاء البدون كغيرهم من المواطنين الكويتيين، وتدعو إلى الإفراج العاجل عن النشطاء الذين اعتقلوا لمجرّد التعبير عن رأيهم.

ودعا حامد أيضا إلى وقف حملة التشويه والتحريض ضد الناشطيْن بو حمد وبو قريص، والالتزام بنص الدستور الكويتي والقوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان المتعلقة بحرية التعبير عن الرأي.

وقال حامد أيضا: “من الضروري على الكويت أن تسعى لحل مشكلة البدون، بدلًا من
قمعهم، والسعي إلى تشويه من يؤيدهم ويدعم حقوقهم التي كفلتها القوانين الدولية”.

تدعو سكاي لاين الدولية مجلس الأمة الكويتي للتحرك وأخذ الدور في هذه القضية، والتدخل للإفراج عن المعتقلين، والعمل على وقف حملات الاعتداء والتشويه التي يتعرض لها النشطاء والحقوقيون.

برقية عاجل للمقرر الأممي الخاص بحرية الرأي والتعبير على خلفية الانتهاكات الإسرائيلية 
بيانات صحفية

برقية عاجلة للمقرر الأممي الخاص بحرية الرأي والتعبير على خلفية الانتهاكات الإسرائيلية 

مدريد:- وجهت منظمة سكاي لاين الدولية برقية عاجلة إلى المقرر الأممي الخاص بحرية الرأي والتعبير “ديفيد كاي”، لتسليط الضوء على قرار السلطات الإسرائيلية بحق الأكاديمية

Close Menu