سكاي لاين الدولية: ملاحقة الأكاديمي عبد الله النفيسي بسبب تغريدة قديمة محاولة لتكميم الأفواه بأثر رجعي

Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
LinkedIn
Share on twitter
Twitter
Share on email
Email
ملاحقة الأكاديمي د.عبد الله النفيسي بسبب تغريدة قديمة على تويتر محاولة لتكميم الأفواه بأثر رجعي!

مدريد:- نددت سكاي لاين الدولية باستدعاء السلطات الكويتية، للكاتب والأكاديمي عبد الله النفيسي، للتحقيق والمحاكمة، بتهمة “الإساءة إلى دولة الإمارات”، بسبب تغريدة على موقع تويتر عام 2017 ، واعتبرته يأتي في سياق المضايقات على حرية التعبير عن الرأي. 

وقالت المنظمة التي تتخذ من مدريد مقرا لها، إن محاكمة النفيسي بسبب تغريدة تعود إلى 3 أعوام مضت هو محاولة لتكميم الأفواه بأثر رجعي.

وكانت محكمة الجنايات الكويتية أصدرت أمرا بضبط وإحضار النفيسي يوم الأحد 5 كانون الثاني/يناير، على خلفية اتهامه بـ “الإساءة إلى دولة الإمارات”، بعد جلسةٍ عُقدت وتخلف عن حضورها، والتي جرى تأجيلها إلى الثاني من الشهر المقبل. 

وأشار د.النفيسي في تغريدة على حسابه بتويتر، إنه تلقى قرار ضبط وإحضار ومنع من السفر على خلفية القضية التي رفعتها وزارة الخارجية الكويتية ضده، وبيّن أنه لم يتلق أي إشعار للقضية خلال الفترة التي سبقت هذا الإجراء. 

وأكد النفيسي استعداده للمثول أمام القضاء في الوقت الذي تحدده المحكمة، كما أكد حرصه على الحضور دون تغيب أو تأخير في جميع القضايا الخاصة به.

 وفي آب/أغسطس 2017، كتب النفيسي تغريدةً على موقع تويتر قال فيها: “محمد دحلان هو الذي يحكم الإمارات. وإسرائيل تحكم محمد دحلان. فكّر فيها بعمق”. 

خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2019، خرج النفيسي في مجموعة من الحلقات ببرنامج “الصندوق الأسود”، التي تنشرها صحيفة “القبس” الكويتية على موقعها الإلكتروني، والتي أثارت جدلًا واسعًا. واعتبرها البعض سببًا في رفع الدعوى ضد النفيسي. 

 

من هو النفيسي؟

يُعد النفيسي كاتبا وأكاديميا وسياسيا كويتيا، عمل أستاذاً في العلوم السياسية في جامعتي الكويت والإمارات، وانتخب نائباً في مجلس الأمة عام 1985، وكان مستشاراً سياسياً لرئيس مجلس الأمة بين عامي 1992 و1996. 

تنص المادة 36 من الدستور الكويتي على أن “حرية الرأي (..) مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما، وذلك وفقا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون”. 

كما تنص المادة 34 منه على أن “المتهم برئ حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونية تؤمن له فيها الضمانات الضرورية لممارسة حق الدفاع”.

 قالت منظمة سكاي لاين الدولية إن ما كتبه النفيسي أو ما عرضه خلال البرنامج الإعلامي، كلها تُعد في سياق حرية التعبير عن الرأي، التي تسمح لأي مواطن بانتقاد أي جهة سواء كانت شخصية أو دولة ما، دون قيود أو حدود. 

ونددت المنظمة الحقوقية في بيانها، بمحاكمة النفيسي، وقالت إن ذلك يُعد استغلالًا لسلطة القضاء في السياسية، ما يجعله يحيد عن دوره في كونه أداة لتطبيق القانون وإنفاذه، وحماية الحُريات وحقوق المواطنين. 

وطالبت سكاي لاين الدولية السلطات القضائية في الكويت، بأن تضمن محاكمةً عادلة للنفيسي، وفقًا لنصوص الدستور الكويتي، وخاصةً المادة مادة 34 منه، واحترامًا للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة. كما شدّدت أيضا على ضرورة أن تسمح السلطات في الكويت بمساحة من حرية التعبير عن الرأي، وأن لا يحدها أي مصالح سياسية أو علاقات، وهو ما يعني بالضرورة السماح بالانتقادات للشخصيات العامة.

Close Menu