مشاركه فى

ستوكهولم- أدانت مؤسسة "سكاي لاين" الدولية تصريحات لممثلة سعودية تقترح فيها استخدام السجناء كـ"فئران تجارب" للأدوية الجديدة وأنهم "أولى من القرود"، واعتبرتها مخالفة لأدنى المبادئ الإنسانية لحقوق الإنسان.


وقالت المؤسسة الدولية التي تتخذ من ستوكهولم مقرا لها، إن موقف الممثلة السعودية مرام عبد العزيز يمثل خطاب كراهية ينطوي على قدر من التمييز والعنصرية المقيتة ويمكن أن يساهم في التغطية على انتهاكات مروعة بحق السجناء.


وكتبت مرام عبد العزيز في حسابها على تويتر أمس الاثنين، "لو كان الأمر بيدي، كان كل اللي يتم القبض عليهم خاصةً في قضايا تمس الأمن، ما أسجنهم بس وأخسر عليهم أكل وشرب وتأهيل، كان خليتهم حقل تجارب للأدوية الجديدة حتى لو ما كانت النتائج مضمونة، منها عقاب لهم، ومنها تستفيد منهم البلد، هم أولى بالتجارب من الفئران والقرود اللي ما أذتنا بشيء ".


وأشارت "سكاي لاين" إلى أن هذه التصريحات لا تعد الأولى في المملكة العربية السعودية ضد السجناء خاصة المعتقلين على خلفية الرأي ومعارضة النظام، بل سبقها عمليات تحريض واسعة ونشر خطاب الكراهية من دون اتخاذ أي إجراءات قانونية ضد المتورطين بذلك.


وحذرت من خطورة استمرار خطاب الكراهية على الأوضاع الحقوقية المتردية أصلا في المملكة والآثار التي من الممكن أن تترتب على ذلك مثل انتشار العنصرية، لاسيما في ضوء خطورة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في إطلاق مواقف تحريضية وعنصرية كون ذلك أداة أساسية في تشكيل الصدع والتفرقة داخل المجتمع.


واعتبرت "سكاي لاين" أن تصريحات الممثلة السعودية لا تقل خطورة عما ذهب إليه الطبيب جون بول ميرا رئيس وحدة العناية المركزة في مستشفى كوشين في باريس، في دعوة لاعتبار قارة إفريقيا حقل تجارب لاكتشاف لقاحات ضد جائحة فيروس كورونا.


ونبهت المنظمة الحقوقية الدولية إلى أن خطاب الكراهية يمثل تهديدا حقيقيا للمنظومة الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان وتشكل انتهاكا للمواثيق الدولية التي تندد بتلك اللغة في الخطاب الإعلامي ومنها الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التم