مشاركه فى

ستوكهولم- شجبت مؤسسة "سكاي لاين" الدولية بشدة تحريض ناطق إعلامي باسم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على قتل اثنين مليون سوري في محافظة إدلب، واعتبرته تحريضا على التمييز والعدائية والعنف الذي يحظره القانون الدولي.


ودعت المؤسسة الدولية التي تتخذ من ستوكهولم مقرا لها، إلى ضرورة محاسبة دولية للمنسق الإعلامي لمجلس سوريا الديمقراطية التي تُسيطر على شمال شرق سوريا "إبراهيم إبراهيم" بعد أن صرح أن 50 % من سكان إدلب "إرهابيون يستحقون القتل".


وأشارت سكاي لاين إلى أن "إبراهيم" سبق أن صدر عنه عدة تصريحات تتضمن التحريض وخطاب الكراهية منها اتهامه منظمات حقوقية سورية بالإرهاب، مشيرة إلى أن تصريحاته تعبر عن توجهات سياسية خطيرة للجهة التي يمثلها ممثلة بقوات "قسد".


وأبرزت أن المادة ۲۰ من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية تنص على أنه "يحظر بالقانون أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف". 


ويطالب "القانون الدولي لحقوق الإنسان" الحكومات بحظر "أية دعوة للكراهية القومية أو العرقية أو الدينية والتي تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف". كما أن نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية يتيح ملاحقة كل من يمارس التحريض المباشر والعلني على ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية.