مشاركه فى

مدريد- وقع 11 برلمانيًا أوروبيًا على عريضة أطلقتها سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان طالبت فيه نادي ريال مدريد لكرة القدم رفض مشروع شركة "القدية" السعودية رعاية فريق كرة القدم للسيدات، مؤكدين على أن رعاية الشركة السعودية لفريق السيدات في ريال مدريد ما هو إلا مجرد حيلة دعائية أخرى وجزء لا يتجزأ لما يعرف "بالغسيل الرياضي" أو "التبييض الرياضي" لتحسين سمعة السعودية في مجال حقوق الإنسان.

وقالت المنظمة في ندائها الذي وقع عليه 11 عضوًا من أعضاء البرلمان الأوروبي " ندعو نادي ريال مدريد لكرة القدم إلى رفض اقتراح شركة القدية السعودية بأن تصبح الراعي الرئيسي لفريق السيدات من خلال توقيع صفقة بقيمة 150 مليون يورو مع النادي ".

وبينت المنظمة من خلال عريضتها بأن توقيع ريال مدريد على هذه الصفقة المثيرة للجدل يؤشر على قبول النادي بشكل ضمني للممارسات القمعية بحق النساء السعوديات، بدلًا من أن يكون له دور إيجابي في الضغط على السلطات السعودية لوقف إضطهادها المتكرر للنساء والناشطات هناك.

وأشارت سكاي لاين إلى أن التقارير الحقوقية تعكس واقعًا مؤلمًا للنساء في السعودية لا سيما عمليات الإعتقال التعسفي والتعذيب والتوقيف دون أي تهم قانونية مشيرة إلى الناشطة السعودية "لجين الهذول" التي قامت السلطات في 10 فبراير/ شباط الماضي بإطلاق سراحها بشكل مشروط مع حظرها من السفر والحكم عليها مع وقف التنفيذ الأمر الذي يسمح للسلطات بإعادة إعتقالها مرة أخرى في أي وقت.

من جانبهم قال أعضاء البرلمان الأوروبي الموقعون على العريضة "يمكن للنساء أن يفعلن الكثير عندما يقفن سويا، ويجب أن يكون لنساء نادي ريال مدريد لكرة القدم رأيهن الخاص حول قمع النساء السعوديات".

ولفتت سكاي لاين إلى أن السلطات السعودية مطالبة بمراجعة سياساتها القمعية تجاه المرأة السعودية قبل أن تفكر برعاية الأندية النسائية، مشددة في نفس الوقت على المسئولية الأخلاقية الكبيرة التي يتحملها نادي ريال مدريد في حال إتمام صفقة الرعاية بين فريق السيدات التابع للنادي والشركة السعودية.

وطالب الأعضاء الموقعين على عريضة "سكاي لاين" نادي ريال مدريد ضرورة التأكد من أن الجهات التي تقدم رعاية للنادي تحترم حقوق الإنسان وخاصة حقوق المرأة، معبرين عن رفضهم الرعاية السعودية للمنتخب النسائي في ريال مدريد حتى يتم الإفراج عن جميع الناشطات في مجال حقوق المرأة.

وحثت سكاي لاين الحكومات الوطنية في الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي الضغط على الحكومة السعودية للإفراج عن جميع الناشطات ورفع جميع أشكال الحظر والقيود المفروضة عليهن.

الموقعون:

1. مارجريت أوكين.

2. بيترا كامريفيرت.

3. برنهارد زيمنيوك.

4. ديتمار كوستر.

5. إيدويا فيلانويفا.

6. كارين ميليشيور.

7. ميك والاس.

8. كلير دالي.

9. براندو بينيفي.

10. ميغيل أوربان كريسبو.

11- بيرناندو بارينا.