مشاركه فى

ستوكهولم- تابعت منظمة سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان بأسف واستهجان شديدين الأنباء الواردة حول رفض كلية كينيدي في جامعة هارفارد منح زمالة الكلية لـ "كينيث روث" المدير السابق لمنظمة هيومن رايتس ووتش، على خلفية انتقادات ومواقف مهنية متعلقة بمعاملة إسرائيل للفلسطينيين.

وقالت المنظمة في بيان لها، الأربعاء الموافق 11 يناير، إن ما كشفه كينيث روث (شغل منصب المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش من 1993 إلى 2022) في تصريحات صحفية بأن "دوغلاس إلمندورف" -عميد مدرسة كينيدي التابعة لمركز كار لسياسة حقوق الإنسان بجامعة هارفارد الأمريكية- عارض تعيينه زميلًا محاضرًا للعمل على ملفات حقوق الإنسان، بسبب انتقاداته الدائمة لإسرائيل إبان عمله في "هيومن رايتس ووتش"، يستوجب فتح تحقيق.

وأشارت سكاي لاين إلى أن ما ذكره "جيمس سميث" المتحدث باسم كلية كينيدي بأن "إلمندورف" قرر عدم منح الزمالة لروث "بناء على تقييم مساهمات المرشح المحتملة في الكلية"، وأن الكلية لا تناقش مثل هذه المداولات، غير كاف، بل يتطلب إعلانًا واضحًا بعدم اتخاذ قرارات متعلقة بمواقف حقوقية مهنية.

وعبرت المنظمة الحقوقية عن خشيتها من أن تكون كلية كيندي خضعت لضغوط الممولين في موقفها، أو أن تكون راعت في اتخاذ القرار مصالح خاصة على حساب المعايير المهنية والالتزام بمعايير حقوق الإنسان.

وأكدت "سكاي لاين" على أن توصيف إسرائيل بأنها تطبق نظام فصل عنصري على الفلسطينيين، ليس موقفًا متحيزًا، بل تعبير عن واقع أجمعت عليه عشرات المنظمات الحقوقية الدولية والمستقلة، وجاء بناء على تحليل قانوني لآلاف الجرائم والانتهاكات التي اقترفتها القوات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وشددت على أنه في ضوء ذلك، فمن غير المقبول أن يكون إبداء هكذا موقف أو التعبير عنه، سببًا للإقصاء الأكاديمي، بل المطلوب إتاحة الحريات ودعم إجراءات فعالة لإنهاء نظام الفصل العنصري، والامتثال لمواثيق حقوق الإنسان.

واختتمت "سكاي لاين" بيانها بدعوة  جامعة هارفارد بفتح تحقيق في الحادثة، والإعلان الحاسم بأنها لن تقبل تمويلًا من مانحين يريدون استغلال هذه الأموال لمصادرة الحريات الأكاديمية، وتكميم الأفواه، والتأثير في مسارات العمل الحقوقي المهني.