مشاركه فى

مدريد:- اعتقلت الصين عددًا من المواطنين في مقاطعة ووهان، مركز انتشار فايروس كورونا القاتل، بسبب تصويرهم الأوضاع المأساوية للحياة اليومية للسكان ونشرها على موقعيْ يوتيوب  وتويتر.

 

وذكرت تقارير مختلفة أن السلطات ألقت القبض على مواطن وصحفي آخر اعتادوا على نشر تقارير يومية عن الحالة المأساوية للسكان، من خلال إظهار صور لا تريد الصين لها أن تظهر في الإعلام العالمي بعد فرض الحجر الصحي على عدد كبير من المدن بسبب كورونا.

وفي أحد مقاطع الفيديو يقف “فانغ بن”، الذي جرى اعتقاله، وهو يعد الجثث داخل شاحنة صغيرة متوقفة خارج مستشفى ووهان: “واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، ثمانية”. ثم انتقلت الكاميرا إلى شخصين يرتديان ملابس واقية يقفان بالقرب من مريض متصل بجسده جهاز في منطقة مطوقة داخل المستشفى. 

فانغ بن الذي تم اعتقاله من قبل السلطات لنشره الفيديوهات

وأصبح فانغ بن من المواطنين الرئيسيين الذين تعتمد عليهم التقارير الدولية في تقصي حقيقة ما يجري في ووهان حتى تم اعتقاله خلال الأيام الماضية.

واعتقلت السلطات الصينية صحفيًا آخر يدعى “فانغ وتشن كيوشي” بعد أن قام ببث مشاهد من مدينة ووهان من خلال تسليط الضوء على ضعف مناطق الحجر الصحي والإجراءات المتبعة للحد من انتشار المرض.

وتثير إجراءات السلطات الصينية التساؤلات حول حقيقة النتائج الحاصلة فعليا بسبب فايروس كورونا، والأسباب الحقيقية لخشيتها من النشر عن ما يحصل فعلا على أرض الواقع، سواء من أرقام عدد الوفيات أو الإصابات أو الإجراءات المتبعة للحد من انتشار المرض القاتل.

ولدى الصين أكبر برنامج مراقبة من نوعه في العالم، حيث يتحكم بجميع شبكات الإنترنت والمواقع، ويحظر عدد كبير من المواقع الدولية المعروفة مثل يوتيوب وتويتر وفيسبوك، التي لا يمكن الولوج إليها إلا عبر برامج تخطي الحجب.